ناقد الإمارات

ناقد الإمارات … للتعبير بحرية عمّا يحدث في الإمارات

قناتي أبوظبي و الإمارات … أقل ما يقال عنهما أنهما “زبالة”

leave a comment »

قناتي أبوظبي و الإمارات .... زبالة

قناتي أبوظبي و الإمارات .... زبالة

هل لاحظتم عرض برامج القنوات الفضائية التي تنشر يومياً على الصفحة قبل الأخيرة من ملحق (دنيا) في جريدة الإتحاد الإماراتية ؟ … تأملوا هذه الصورة جيداً …

عرض برامج القنوات الفضائية ... من جريدة الإتحاد الإماراتية

عرض برامج القنوات الفضائية ... من جريدة الإتحاد الإماراتية

هل لاحظتم ما لاحظت ؟ …

  • ندرة البرامج الدينية.
  • طغيان المسلسلات العربية و التركية و الأسبانية على أغلب برامج قناة أبوظبي الأولى.
  • طغيان المسلسلات و البرامج الأجنبية على أغلب برامج قناة أبوظبي الإمارات.
  • الأذان لا يرفع على قنوات أبوظبي الفضائية (المتابعون لقنوات أبوظبي يعلمون هذا جيداً).
  • لماذا يدرج عرض برامج قناتي الـ LBC و المستقبل اللبنانيتين في جريدة الإتحاد بشكل شبه يومي و لا تدرج برامج قنوات دبي الفضائية ؟!
  • البرنامج المنتجة محلياً تافهة … مثل البرنامج الحواري مثير للجدل (مثير للغثيان) ، برنامج (ستايلش) ..

المفروض تكون قنوات أبوظبي الفضائية حكومية و وطنية و تمثل العاصمة السياسية للدولة … ما شاء الله على التمثيل المشرف !

إقرأ مقالتي السيدة إيناس البوريني المشورتان خلال موقع مجلة حطة الألكترونية و هما بعنوان تلفزيون أبوظبي: إماراتي بالاسم فقط و تلفزيون أبوظبي والخصخصة: سلاح غائب.

Written by ناقد الإمارات

يوليو 1, 2009 في 5:24 م

و بدأنا التطبيع مع إسرائيل

leave a comment »

لاعبا التنس الإسرائيلين (شهر بير) و (أندي رام)

لاعبا التنس الإسرائيلين (شهر بير) و (أندي رام)

ابوظبي في 19 فبراير / وام / صرح سعادة السفير سلطان القرطاسي مدير ادارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية بان الجهة المعنية اصدرت اذنا خاصا لمشاركة اللاعب اندي رام في بطولة التنس الدولية التي ستقام في دبي .

وقال/ ان ذلك يأتي جزءا من التزام الامارات بتنظيم الاحداث والفعاليات الرياضية والثقافية والاقتصادية الدولية دون وضع حواجز امام مشاركة افراد من سائر الاقطار الممثلة في الامم المتحدة/.

واضاف / هذه سياستنا التي نتبعها.. ولا يحمل ذلك من الناحية السياسية اي شكل من اشكال التطبيع مع دول ليس بينها وبين الامارات علاقات دبلوماسية

وكالة أنباء الإمارات

نعم … بدأت الإمارات أول خطوة في طريق التطبيع مع إسرائيل. كلّما شعرت أننا وصلنا إلى مرحلة لا يمكن أن نكون أذل فيها ممّا نحن عليه الآن، تطلع علينا هذه الأخبار التي تصدمنا و تجعلنا أكثر حيرة و تساؤل عمّا يخبّئ لنا المستقبل.

في البداية … شعرنا بالفخر عندما منعت الدولة إصدار تأشيرة دخول للاعبة التنس الإسرائيلية (شهر بير) … كان فخراً مشاباً بالشك و الغضب في نفس الوقت! كان رد مدير البطولة صالح تهلك مثيراً للإشمئزاز و التخاذل فقد قال: “إن بير لم تحصل على تأشيرة دخول خوفًا من مقاطعة عشاق التنس البطولة بسببها، كما أن وجودها سوف يثير حفيظة أولئك الذين شاهدوا على التليفزيون العدوان الصهيوني على قطاع غزة، الذي استمر لأكثر من 3 أسابيع.” و جاء في البيان الذي أصدرته الجهة المنظمة و بررت فيه أسباب عدم منح اللاعبة الإسرائيلية تأشيرة الدخول : “”كما تحترم البطولة الآنسة شاهار بير باعتبارها لاعبة محترفة في الدوري ونحن نتفهم خيبة أملها”. وأوضح البيان أن من الأسباب الأخرى التي حالت دون منحها تأشيرة دخول للإمارات “اعتبارات الأمن والسلامة” على اللاعبة، مشيرًا إلى أن حضورها قد يجلب احتجاجات مشابهة، “آخذين بعين الاعتبار الشعور الشعبي، مما قد يؤدي إلى مقاطعة البطولة كليًّا من قبل المحتجين”. هل هذا رد ينم عن الشعور بالعزة و الإنتماء و النصرة لإخواننا في فلسطين؟

ولكن سرعان ما بدأ التناقض … فلم تمض أيام قلائل حتى جاء تصريح من عضو الكونجرس الأمريكي أنتوني وينر بكل جرأه و تحدي بأن دبي سوف تمنح اللاعب الإسرائيلي (أندي رام) تأشيرة دخول للمشاركة في بطولة دبي للتنس الأرضي و ذلك بعد أن تلقّى تأكيداً و طمأنة من سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبه. و بعدها بيوم واحد نشرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) التصريح أعلاه من وزارة الخارجية لتأكيد النبأ.

ما هذا الذل الذي نحن فيه؟ هل نحن دولة ذات سيادة و كلمة تحترم أم ماذا؟ يوم نرفض إدخال لاعبة إسرائيلية و بعدها بقليل نخضع و نتنازل عن كلمتنا و نسمح بإدخال لاعب آخر! كل هذا بسبب بطولة رياضية !! لا بارك الله في بطولة يأتي من ورائها الذل و التسليم و التنازل.

أتفق تماماً مع من قال … ” الله يرحمك يا شيخ زايد… رحت وراحت معاك كرامتنا …. أصبحت بطولة تنس حقيرة أهم من كرامة وطن …. في هذا اليوم المشؤوم عرفنا أننا دولة غير ذات سيادة … وأن إرضاء أبناء القردة والخنازير أهم من الدم المسلم … حسبي الله ونعم الوكيل… اللهم أنت تعلم بأننا لا نرضى عن هذا ولكن أجبرنا … اللهم ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين”.

Written by ناقد الإمارات

فبراير 20, 2009 في 10:22 ص

أرسلت فى تطبيع

Tagged with

أبوظبي تحتفل بعيد العشاق (الفالانتاين)

leave a comment »

من مظاهر إ�تفالات عيد العشاق في (مول الخالدية) في أبوظبي

من مظاهر إحتفالات عيد العشاق في (مول الخالدية) في أبوظبي

صدق نبيّنا و حبيبنا محمد – صلّى الله عليه وسلّم- حينما قال: ((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه)) رواه الشيخان.

هذه الصورة تعكس و بصورة واضحة إلى أي مستوى من التبعيّة العمياء وصلنا إليها. أصبحت معظم المحلات التجارية و مراكز التسوّق و حتّى الجمعيات التعاونية تظهر علناً و مجاهرة مظاهر الإحتفال بعيد العشاق أو “الفالانتاين” من دون حسيب أو رقيب. الدولة و المسؤولون لا يحرّكون ساكناً و صامتون بشكل مريب! هل ماتت الضمائر و الغيرة على الدين و العقيدة و الأخلاق؟ إلى هذه الدرجة أصبحت الغاية تبرر الوسيلة ؟ كل هذه الإحتفالات من أجل تسويق بيع الورود و الشوكولاته و الذهب و اللألماس؟ إلى هذه الدرجة أصبحت الدولة ماديّة على حساب العقيدة و الأخلاق؟ لاحول و لا قوة إلا بالله …

Written by ناقد الإمارات

فبراير 14, 2009 في 12:30 م

مجلة زهرة الخليج … زبالة صحفية أسبوعية

leave a comment »

مجلة زهرة الخليج ... زبالة ص�فية أسبوعية

مجلة زهرة الخليج ... زبالة صحفية أسبوعية

هذا أقل ما يمكن أن يقال عنها بكل صراحة و أدب …. مجلة زهرة الخليج هي زبالة صحفية أسبوعية تطل علينا من شركة أبوظبي للإعلام. مجلة زهرة الخليج هي عبارة عن كتلة من المواضيع التافهة و أخبار المطربين و “الفنانين” و مجموعة كبيرة من صور النساء لعرض ما يسمّى بالأزياء و الموضة و العشرات من الإعلانات التي قد تصل مساحتها إلى نصف المجلة!

إن ما يثير إستيائي على وجه الخصوص – بالرغم من وجود العديد من شاكلة هذه المجلات الهدّامة على الساحة الإعلامية العربية – هو أنها مجلة إماراتية حكومية صادرة من شركة أبوظبي للإعلام التي تمثل إمارة أبوظبي و الإعلام الإماراتي.

ترى ما الذي دفعني إلى طرح هذا الموضوع الآن ؟ إنها القشّة التي قصمت ظهر البعير! لفد قامت هذه المجلة الهدّامة مؤخّراً بإصدار ملحق خاص بمناسبة “عيد العشاق” أو “الفالانتاين” و كأنها مناسبة رسمية أو دينية ذات مكانة خاصة و تعكس إهتمام المواطنين و المقيمين و المسؤولين الإعلاميين بها.

من هم القائمون على هذه المجلة؟ من أي جنس هم؟ ما هي أهدافهم؟ لماذا لا يتم محاسبتهم من قبل المسؤولين في الدولة؟ أسئلة كثيرة تحوم حول هذه المجلة “العار” في جبين الإعلام الإماراتي … و لكن هل من مجيب؟

Written by ناقد الإمارات

فبراير 14, 2009 في 11:41 ص