لا تنسوا حسن الدقي
ربما لم يسمع الكثير بالأستاذ حسن الدقي … و لكن الكثيرون قد قرأوا هذه العناوين الرئيسية في صحفنا المحلية …
المتهم أسس موقعاً إلكترونياً وظفه لتسييس قضيته الجنائية … القبض على مواطن متهم باغتصاب خادمته بعد 34 شهراً من الفرار (جريدة الإتحاد) أو حمل الخبر بصيغة (PDF)
القبض على مغتصب خادمته بعد هروبه 34 شهراً (الإمارات اليوم)
و هذه صورة الخبر كما نشرت في صحيفة الإتحاد …

الرجل متزوج من 3 نساء فما الذي يدفعه إلى اغتصاب خادمة ؟! و لماذا استغرق القبض على متهم بالإغتصاب 34 شهراً ؟ و لماذا تنشر صورته بهذا الشكل و لماذا التشهير به ؟ و لماذا تذكر جنسية الخادمة ؟ و لماذا يذكر الخبر أن الخادمة مسلمة ؟ هل هناك فرق في الجريمة بين أن تكون المغتصبة مسلمة أو كافرة ؟ و كما يقولون … “خاطب العاقل بما يعقل” فمن الواضح أن الجريمة ملفقة ! لا يحتاج الموضوع إلى بحث خبير للوصول إلى هذه النتيجة.
من هو إذاً حسن الدقي ؟ الأستاذ حسن أحمد حسن الدقي هو أمين عام منظمة حقوق أهل الإمارات و هو محاسب قانوني وإسلامي مستقل. ولد عام 1957م بمدينة الشارقة و حصل على شهادة بكالريوس محاسبة وإدارة من جامعة الإمارات عام 1981. لديه ثلاث زوجات وله من الأبناء تسعة عشر ولداً وثمان بنات.
وقد باشر الدقي نضاله منذ أكثر من عشرين سنة، للمطالبة بإدخال إصلاحات سياسية في الإمارات، وذلك في إطار جمعيات مختلفة غير معترف بها من قبل السلطات، بالإضافة إلى كونه على وجه الخصوص أحد مؤسسي “جمعية الإصلاح الاجتماعي” خلال ثمانينات القرن المنصرم. ومنذ سنتين، أنشأ الدقي منظمته الخاصة للدفاع عن حقوق الإنسان؛ منظمة حقوق حقوق أهل الإمارات، ورغم عدم الاعتراف بها من قبل السلطات، إلا أن صيتها ذائع في أرجاء البلد من خلال شبكة الانترنت، وقد أعرب الدقي من خلالها عن استنكاره غياب الحريات المدنية والسياسية والتجاوزات والانتهاكات لمختلف حقوق مواطنيه.
و في مقابلة أجرتها منظمة الكرامة لحقوق الإنسان و مقرها في جنيف مع الأستاذ الدقي إثناء زيارة له في السجن، أكد أنه يتعرض حاليا للابتزاز من قبل السلطات وذلك منذ اعتقاله، وأنه طلب منه غلق موقعه على الانترنت، ووقف كافة أنشطته في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في بلده مقابل الإفراج عنه.
إقرأ نداء إبنة المظلوم الأستاذ حسن الدقي (فاطمة) كما نشر في إحدى المدونات. إكتشفت هذا النداء الحزين عن طريق مدونة عبدالله المهيري. كذلك إقرأ التقرير الذي نشرته منظمة الكرامة لحقوق الإنسان بشأن الإعتقال التعسفي للأستاذ حسن الدقي. و تصفح إذا شئت المدونة التي أنشأها مجهول بعنوان (لابد لليل أن ينجلي) و هي مدونة تهتم بكتابات الأستاذ الدقي.
قال تعالى : (( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُِ )) (سورة إبراهيم آية 42)
اللهم عجل في الإفراج عن شيخنا الدقي ..
بل سنمضي
نوفمبر 14, 2008 في 10:18 م
ربي يحفظ اماراتي من امثالكم
بنت بلادي
أكتوبر 3, 2009 في 5:31 ص
الله يحفظ إماراتي من الناس الذين يدفنون رؤوسهم في التراب و لا يريدون أن يسمعوا الحقيقة
ناقد الإمارات
أكتوبر 3, 2009 في 9:50 ص