جورج مايكل و أليشيا كيز يغنيان في مدينة زايد الرياضية بمناسبة اليوم الوطني للدولة

إلى أين تسير الإمارات ؟ إلى أي مستوى من الإنحطاط و نشر الفساد سوف نصل إلى أن ينزل بنا العقاب من رب العالمين ؟ نسأل الله العافية و السلامة آمين. لماذا هذا الإستفزاز ؟
نشرت صحف الإمارات المحلية منذ فترة وجيزة أنباء الإعلان عن إقامة أول حفلة للمغني العالمي “الشاذ جنسياً” جورج مايكل في الشرق الأوسط و بصحبته المغنية أليشيا كيز في في أبو ظبي في الأول من ديسمبر. سوف تقام الحفلة تزامناً من “إحتفالات” الدولة باليوم الوطني السابع و الثلاثين على قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.
ستقام الحفلة على ملعب مدينة زايد الرياضية بأبوظبي الذي يتسع لـ55,000 متفرج. و سيحتضن الملعب أول حفل يقام عليه والذي يوصف بأنه أكبر حفل غنائي يقام في الإمارات على الإطلاق. و تتراوح أسعار التذاكر بين 295 درهماً و 995 درهماً. و هذا هو الموقع الرسمي لهذا الحدث …
و كما أسلفت فسيكون الحدث جزءاً من الاحتفالات باليوم الوطني يصاحبه إطلاق الألعاب النارية في الخارج واستخدام الليزر. و كمثيلاتها من الحفلات الغنائيّة فإن الممولين الرئيسيين لهذه الحفلة هي شركات و مؤسسات محلية و حكومية و عي (و بلا فخر طبعاً): (مبادلة) و (الدار) و (دو) و (طيران الإتحاد) و (قصر الإمارات).
ما الذي يمكن أن أقوله عن هذا الفساد العلني ؟ و متى ؟ في يوم يوافق أحد أيام العشر من ذي الحجة (تقريباً الثالث من ذي الحجة)! بمعنى آخر … أناس ذاهبون إلى الحج و أناس ذاهبون إلى حفلة جورج مايكل. لا حول و لا قوة إلا بالله …
هل إنعدم الدين و انحلّت الأخلاق لدى المسؤولين إلى هذا الحد؟ أليس منهم رجل رشيد يستطيع أن يمنع هذه الكارثة من الوقوع في بلادنا ؟ لا أقول إلاً … ربنا لا تؤاخذنا بم فعل السفهاء منّا … ربنا من أراد أن تشيع الفاحشة بين المسلمين فخذه أخذ عزيز مقتدر و أرنا فيه عجائب قدرتك و أشغله في نفسه و انتقم منه آمين آمين آمين.