ناقد الإمارات

ناقد الإمارات … للتعبير بحرية عمّا يحدث في الإمارات

Archive for the ‘تلفاز’ Category

قناتي أبوظبي و الإمارات … أقل ما يقال عنهما أنهما “زبالة”

without comments

قناتي أبوظبي و الإمارات .... زبالة

قناتي أبوظبي و الإمارات .... زبالة

هل لاحظتم عرض برامج القنوات الفضائية التي تنشر يومياً على الصفحة قبل الأخيرة من ملحق (دنيا) في جريدة الإتحاد الإماراتية ؟ … تأملوا هذه الصورة جيداً …

عرض برامج القنوات الفضائية ... من جريدة الإتحاد الإماراتية

عرض برامج القنوات الفضائية ... من جريدة الإتحاد الإماراتية

هل لاحظتم ما لاحظت ؟ …

  • ندرة البرامج الدينية.
  • طغيان المسلسلات العربية و التركية و الأسبانية على أغلب برامج قناة أبوظبي الأولى.
  • طغيان المسلسلات و البرامج الأجنبية على أغلب برامج قناة أبوظبي الإمارات.
  • الأذان لا يرفع على قنوات أبوظبي الفضائية (المتابعون لقنوات أبوظبي يعلمون هذا جيداً).
  • لماذا يدرج عرض برامج قناتي الـ LBC و المستقبل اللبنانيتين في جريدة الإتحاد بشكل شبه يومي و لا تدرج برامج قنوات دبي الفضائية ؟!
  • البرنامج المنتجة محلياً تافهة … مثل البرنامج الحواري مثير للجدل (مثير للغثيان) ، برنامج (ستايلش) ..

المفروض تكون قنوات أبوظبي الفضائية حكومية و وطنية و تمثل العاصمة السياسية للدولة … ما شاء الله على التمثيل المشرف !

إقرأ مقالتي السيدة إيناس البوريني المشورتان خلال موقع مجلة حطة الألكترونية و هما بعنوان تلفزيون أبوظبي: إماراتي بالاسم فقط و تلفزيون أبوظبي والخصخصة: سلاح غائب.

Written by ناقد الإمارات

يوليو 1, 2009 في 5:24 م

وداعاً … قلم رصاص

without comments

قلم رصاص مع �مدي قنديل

قلم رصاص مع حمدي قنديل

وداعاً قلم رصاص … و ننعي حرية الكلمة و الرأي … يذهب (قلم رصاص) و تبقى (تاراتاتا) … يا خسارة يا تلفزيون دبي …

هل كانت هذه الخطوة استجابة لضغوط خارجية ؟؟ الله أعلم … و لا أظن أننا سنعلم …

هذه آخر حلقة من البرنامج قبل إلغاؤه …

Written by ناقد الإمارات

فبراير 1, 2009 في 11:01 م

منشد الشارقة … تجاوز للحدود الشرعية

without comments

منشد الشارقة

سبحان الله … ما الذي طرأ على قناة الشارقة التي تتميز بطابعها الإسلامي و برامجها الهادفة ؟  ما الذي طرأ على هذه القناة الرائعة لتحاكي برامج المجون و الأغاني و “American Idol” و مسابقات التصويت بالرسائل النصية لأكل أموال الناس بالباطل؟  كل هذا تحت مسمى “النشيد الإسلامي”.  و أعجب من هذا و ذاك هو توقيت المسابقة !  ألم يجدوا توقيتاً أكثر ملاءمة لإضاعة أوقات المشاهدين الشباب و الشابات من شهر الخير و الرحمة شهر رمضان ؟  لقد سعدت جداًّ عندما قرأت المقالة التي نشرت على موقع (الإسلام سؤال و جواب) و هي تحت إشراف الشيخ الدكتور محمد صالح المنجد التي أكدت لي صدق شكوكي و ريبتي تجاه هذا النوع من المسابقات …

إننا لنأسف أشد الأسف على جهود المسلمين – المحسوبين على الالتزام – التي تُبذل في هذه الأناشيد ، وعلى أموالهم التي تُهدر من أجلها ، وعلى أعمارهم التي تضيع فيها ، فاللجان تطوف العالَم العربي والإسلامي لإجراء اختبارات للمنشدين ، ثم تصفيتهم إلى عدد محدد حتى يأتوا إلى ” الشارقة ” للمنافسة ! لاختيار ” منشد الشارقة ” ، وللأسف أن يكون وقت المسابقة في ” شهر رمضان ” كله ! ، أفلم يكفهم ما سبق من البذل للجهد ، والهدر للمال ، والتضييع للعمر ، حتى يضاف إلى ذلك كله إشغال المنشدين والمتابعين لهم في شهر الصيام والقرآن والجهاد والطاعة ؟!

لقد تجاوز القائمون على هذه الأناشيد الحدود الشرعية بأفعالهم تلك ، فهذه قناة فضائية تصدح بالنشيد 24 ساعة في اليوم ! وهذه فرق تؤسس وتقام من أجل النشيد ، وهؤلاء منشدون ، وملحنون ، و” كورس ” ! ، وتلك آلات ، ومؤثرات ، وهذه مهرجانات يُنفق عليه مئات الآلاف من الدولارات ، وجوائز تزيد على المليون دولاراً ! وكل ذلك في أوقات الشدة والبلاء والقهر والاحتلال لبلاد المسلمين ، وكل ذلك في وقت ارتفاع الأسعار في عموم العالم ، وخاصة العالم الإسلامي ، ثم يأتي هؤلاء فيتمايلون ، ويهزون رؤوسهم ، ويحركون أيديهم بالنشيد ، وكل واحد منهم معهم فرقته التي ألبسهم لباساً موحَّداً ، وتعرض هذه الأناشيد في مسرح يحضره الرجال والنساء ، تطفأ فيه الأضواء ، ثم تُشعل الأضواء الملونة ، تحرَّك هنا ، وهناك ، فيخرج لهم المنشد بفرقته ، فيُستقبل بالتصفيق والتصفير ، ويودَّع بما استقبل به إذا انتهى من إنشاده !

ولم يكفهم إشغال الناس بتلك المسابقة عن العبادة والطاعة في شهر رمضان ، حتى سلبوا أموالهم بالتصويت التجاري ! وأظهروا صور المنشدين على هيئات أهل الغناء الماجن على شاشة التلفاز طيلة الوقت .”

(وقفات تأمل مع ما يسمى “منشد الشارقة” من موقع الإسلام سؤال و جواب)

أرجو أن يفيق أخواننا القائمين على تلفزيون و إذاعة الشارقة و أن يعوا ما يفعلون و أن يكفوا عن الإستمرار في هذا النوع من اللهو و إشغال الشباب بما فيه مضيعة للوقت و هدر للأموال.

Written by ناقد الإمارات

سبتمبر 28, 2008 في 9:00 ص

منع عرض باقي الجزء الرابع من مسلسل (حاير طاير) … أين حرية النقد؟

without comments

�اير طاير

بعد أن عرضت قناة دبي 22 حلقة من الجزء الرابع من المسلسل الإماراتي الجريء (حاير طاير) فوجئ الجميع بأن قناة دبي بدأت بإعادة عرض حلقات سابقة من المسلسل بدلاً من عرض حلقات جديدة مرتقبة تناقش العديد من القضايا الساخنة في الجتمع الإماراتي. لم يتم الإعلان عن سبب إيقاف المسلسل مما فتح المجال للعديد من المنتديات للتساؤل عن سبب المنع و ما إذا كان السبب هو تناول البرنامج “بشكل غير مباشر” بعض شخصيات البلد ذات الوزن و النفوذ بالإنتقاد.

قد يكون السبب هو إحدى حلقات المسلسل التي أثارت حفيظة إخواننا اليمنيين مما استدعى أن تقوم السفارة اليمنية بأبوظبي بتقديم احتجاج رسمي إلى قناة دبي الفضائية بسبب ما سمته بالإساءة المتعمدة لليمن وأهله والتي تضمنتها حلقة “السعيدة” ، كونها أساءت بشكل واضح لليمنيين وأثارت انزعاج أبناء الجالية اليمنية في الإمارات بمختلف شرائحهم. و قد طالبت السفارة في رسالتها بإيقاف بث أي حلقات تمس اليمن، والاعتذار عن الإساءة التي تعرض لها أبناء اليمن نتيجة هذه الحلقة حتى لا يؤدي ذلك إلى ردود فعل في الإعلام اليمني تؤثر على العلاقات الطيبة التي تربط البلدين الشقيقين وتسيء إلى شعبيهما، وهو ما لا تريد حدوثه ويجب على الإعلام المسؤول الحريص تجنبه.

هل هذا هو السبب وراء إيقاف المسلسل؟ قد يكون هو السبب و لو أنه مستبعد. فالسفارة اليمنية لم تطالب بإيقاف المسلسل و إنما فقط باعتذار القناة و عدم عرض أي حلقات تمس إخواننا اليمنيين بالإساءة.

إذا لم يكن ذاك هو السبب ، فما هو إذاً؟ ما أريد أن أصل إليه أن إيقاف المسلسل بدون بيان سبب الإيقاف هي ظاهرة غير حضارية و نقطة سوداء تحتسب ضد حرية الإعلام و التعبير في البلاد. لماذا لم يكن هناك بيان رسمي من القناة أو من أي جهة أخرى تشرح ملابسات المشكلة و بالتالي تمنع التساؤلات و انتشار الإشاعات التي بلغ بعضها مدى يسيئ إلى الدولة و الحكومة ؟!

إن كان مسلسل (حاير طاير) قد تجاوز الخطوط الحمراء في نظر البعض، فهناك الكثير من المسلسلات التي تعرض في رمضان التي – و بدون أي مبالغة – قد تجاوزت “الخطوط الحمراء” بمئات الكيلومترات و لم يمنع عرضها

من الواضح أن الخطوط الحمراء فقط متعلقة بالمواضيع السياسية … أمّا بالنسبة للمياعة و السفور و التهريج و المساس بالدين و الإستهزاء بالعلماء و المتدينين فليس هنالك ثمّة أي خطوط حمراء.

Written by ناقد الإمارات

سبتمبر 26, 2008 في 3:00 م