وداعاً … قلم رصاص

قلم رصاص مع حمدي قنديل
وداعاً قلم رصاص … و ننعي حرية الكلمة و الرأي … يذهب (قلم رصاص) و تبقى (تاراتاتا) … يا خسارة يا تلفزيون دبي …
هل كانت هذه الخطوة استجابة لضغوط خارجية ؟؟ الله أعلم … و لا أظن أننا سنعلم …
هذه آخر حلقة من البرنامج قبل إلغاؤه …
- قلم رصاص مع حمدي قنديل
- قلم رصاص مع حمدي قنديل
استقبال بوش … بين الإمارات و العراق

بوش يتفادى الأحذية
قبل أسابيع قليلة، اعترف الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه اعتمد على معلومات خاطئة حول أسلحة الدمار الشامل هي التي قادته لاتخاذ قرار غزو العراق. مجرم الحرب بوش تسبب في مقتل مليون عراقي وأكثر من 5000 جندي أميركي. لقد تسبب هذا الطاغية في هدر مئات المليارات من الدولارات في حربه على الإرهاب و القضاء على أسلحة الدمار الشامل التي ثبتت أنها من وحي الخيال. هذا باإضافة إلى هدر أكثر من 100 مليار دولار في مشاريع إعادة إعمار العراق. بوش و بكل بساطة تسبب بكل برود في دمار وضياع بلد وشعب.
ماذا بعد كل هذه الجرائم؟ كيف يجب أن يستقبل مجرم مثل بوش في بلادنا و منطقتنا؟ أقل ما يمكن توقعه هو ما فعله البطل العراقي (منتظر الزيدي) الذي قام بإيصال الرسالة التي كانت مكتومة في صدر كل مواطن مسلم عربي شهد مسلسل الجرائم و الإغتصاب و سجون جوانتانامو و أبو غريب. أوصل (الزيدي) رسالته متمثلة في “فردتين ” من الأحذية تقذفان في وجه أقبح وجه عرفه التاريخ … وجه جعل من هتلر مجرّد طفل بريء يلهو مقارنة به. و سلم لسان من سطّر هذه الأبيات في مدح الزيدي:
تسلم يمين اللي تجرأ عل الكلب وامطر خدوده بالنعال ولطمها
ياليتها كانت رصاصة وفي القلب تقضي على روح الخبيث ونسمها
أكبر اهانة ذاقها قايد الغرب قبلة وداعة من مواطي جزمها
هذا الجزاء يابوش واسبابة الحرب أرسلت جيشك للعراق وعدمها
قارن هذا الإستقبال بما حظي به بوش خلال زيارته لدول الخليج و خصوصاً الإمارات! أغلقت الشوارع لاستقبال ضيف البلاد الكبير الذي شرّف ثرى الإمارات بالسير عليها قبل أن يغادر منصبه إلى غير رجعه:
- بوش يتفادى الأحذية
- بوش في دبي بين الأطفال
- بوش يتلقّى الورود و الإبتسامات و الفرح بهذا التشريف الكبير للإمارات
- بوش يرقص الرقصات الشعبية الإماراتية
- إعلان إغلاق شوارع أبوظبي استعداداً لاستقبال ضيف البلاد الكبير!
لقد كان يوماً تاريخياً لدرجة أن دبي قد أعطيت إجازة رسمية يوم زيارة بوش لها في يوم 18/1/2008. لقد كان حقاً “أذل” يوم شهدته الإمارات في تاريخها! وددت ذلك اليوم لو أتيحت لي الفرصة لأقذف البيض على وجه بوش الكلب (و عذراً للكلب على هذا التشبيه). و قد فكرت … ماذا سيحدث لي لو أمسكوني و أنا أحاول قذف البيض على بوش ؟ لا أدري … كان الله في عون الزيدي و سلمت يداه!
ولكن! أين كانت الصحافة عند زيارة بوش للإمارات؟ لماذا لم يستنكر أحد هذه الزيارة و هذه الحفاوة في الإستقبال؟ الوحيد الذي كان منصفاً و مستنكراً لهذه الزيارة هو الأستاذ (حمدي قنديل) خلال برنامجه (قلم رصاص) على قناة دبي. أما و قد قام الزيدي بتوجيه فردتي حذائه إلى وجه بوش، قامت الصحافة المحلية بالتصفيق لهذا الفعل البطولي و بيان أن بوش استحق ما حصل له من إهانة و أكثر من ذلك. سبحان الله … فرق كبير و نفاق أكبر …
إحتفالات أبوظبي باليوم الوطني … حفلات غنائية و معاصي و فسوق

إحتفالات أبوظبي باليوم الوطني … حفلات غنائية و معاصي و فسوق
أهكذا نتذكر يومنا الوطني؟ أهكذا نحتفل بذكرى اتحاد إماراتنا؟ أهكذا نعبر عن شكرنا لله عز وجل أن وحّد قبائلنا و حكامنا ليكونوا تحت راية واحدة و وطن واحد؟ أهكذا تُشكر النعم؟ ما الذي دهى بلدية أبوظبي و هيئة أبوظبي للثقافة والتراث و هيئة أبوظبي للسياحة لتقوم بتنظيم هذه الحفلات الماجنة و الجهر بالمعاصي و الفسوق في شهر الله الحرام و في أيامه العشر المباركات ؟ هل هذه الحفلات تعكس تراثنا الوطني و عاداتنا و تقاليدنا؟ ثلاثة أيام من الفسوق و المعاصي على كورنيش أبوظبي و في مدينة العين و المنطقة الغربية ! لا حول و لا قوة إلا بالله.
لا أدري إلى متي سيستمر مسلسل المهازل في أبوظبي … إلى متى ستستمر أبوظبي بجذب حثالة الوطن العربي من المغنيين و المفسدين و إفساد شباب الوطن و إلهائهم بما يغضب الله و رسوله و يضيّع دينهم؟ أهذه هي الهوية الوطنية التي تسعى الحكومة إلى إرسائها في نفوس الشباب و الشابات؟
اللهم من أراد بديننا السوء و بشبابنا و شاباتنا الفساد و المجون فخذه أخذ عزيز مقتدر … آمين
تعيين أول “مأذونة” شرعية في الإمارات … لا حول و لاقوة إلا بالله
ابوظبي في 13 نوفمبر / وام / أصدرت دائرة القضاء في أبوظبي قرارا بتعيين فاطمة سعيد عبيد العواني / 33 عاما / بوظيفة مأذون شرعي بدائرة القضاء في أبوظبي.
وتأتي هذه الخطوة بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء والذي وجه بضرورة تعزيز دور المرأة بصفة عامة في المجتمع وإشراكها في كافة الوظائف المناسبة لطبيعتها وفقا لما هو معمول به من قوانين في الإمارة وبما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية.
وحدد قرار الدائرة مقر عمل فاطمة العواني بديوان المحكمة في أبوظبي على أن تمارس عملها خلال ساعات الدوام الرسمي وفق الضوابط الشرعية ذات الصلة.
ويعد قرار تعيين العواني كمأذون شرعي من السيدات الأول من نوعه الذي يخول للمرأة أن تعقد زواجا في تاريخ الإمارات والمنطقة والثاني على مستوى العالم والدول الإسلامية بعد مصر.
وقد حصلت فاطمة العواني على بكالوريوس الشريعة والقانون من جامعة الإمارات عام 2000 وهي متزوجة ولها ولدان.
وليس بمستغرب على دائرة القضاء وإمارة أبوظبي تعيين أول مأذون شرعي من السيدات وهي التي كانت سباقة في الإعلان عن تعيين نساء في مهام لم تطرقها المرأة من قبل أثبتن نجاحا كبيرا على الرغم من حداثة التجربة …
فمنذ عدة أشهر أعلنت دائرة القضاء في أبوظبي عن تعيين أول وكيلتي نيابة على مستوى الدولة وتبع ذلك تعيين المحامية خلود الظاهري كأول قاضية في تاريخ دولة الإمارات ومن قبل هذا كله تولت المرأة مناصب وزارية في الإمارات منذ سنوات بما يعني أن المرأة في الإمارات مؤهلة لتولي كافة المناصب والوظائف بما يتناسب مع قدراتها ومؤهلاتها.
المصدر (وكالة أنباء الإمارات)
لا حول و لا قوة إلا بالله … وزيرة ثم سفيرة ثم قاضية ثم “مأذونة” ! ما هذا الجهل المستفحل ؟ أين رجال الدين و شيوخ المسلمين في البلاد ليدفعوا هذه البدع و القرارات التي ما أنزل الله بها من سلطان ؟ ألم تعد الحكومة تفرق بين الجائز شرعاً و ما هو غير ذلك ؟ إقرا الرد الشرعي عندما سئل الشيخ محمد صالح المنجد (من خلال موقع الإسلام سؤال و جواب) عن حكم أن تقوم المرأة بكتابة عقود الزواج فقال:
تعدُّ ” المأذونية ” فرعا من فروع القضاء ، بل هو نائب عن القاضي الشرعي ، ولذا لزم أن يكون المأذون الشرعي متصفاً في شخصه ببعض الصفات المشترطة في القاضي , ومن أعظمها أن يكون مسلماً ، ذكراً ، بالغاً ، عاقلاً ، رشيداً .
ويجوز للمرأة أن تمهِّد لعقد الزواج من حيث الصداق ورضا الطرفين ، وأما أن تباشر عقد الزواج فلا يجوز لها ذلك ، وفي ذلك أثر عن عائشة رضي الله عنها :
عن ابن جريج قال : كانت عائشة إذا أرادت نكاح امرأة من نسائها ، دعت رهطا من أهلها ، فتشهدت ، حتى إذا لم يبق إلا النكاح قالت : يا فلان ! أنكح فإن النساء لا يُنْكِحن . ” مصنف عبد الرزاق ” ( 6 / 201 ) ، وصححه الحافظ ابن حجر في ” فتح الباري ” ( 9 / 186 ) .
وعن عائشة قالت : كان الفتى من بني أختها إذا هويَ الفتاة من بني أخيها ، ضربت بينهما ستراً وتكلمت ، فإذا لم يبق إلا النكاح قالت : يا فلان ! أنكح ، فإن النساء لا ينكحن . ” مصنف ابن أبي شيبة ” ( 3 / 276 ) .
وإذا تمَّ العقد الشرعي برضا الطرفين وموافقة الولي ، وتولت المرأة توثيق عقد النكاح ؛ كأن تكون موظفة في محكمة ، أو دائرة شرعية ، أو ما يشبه ذلك ، من أعمال المأذونية ، فلا يظهر المنع ؛ لأن العقد قد تمَّ وليس لها إلا توثيق ذلك على الورق . أما تكون هي شاهدةً على عقد النكاح ، أو يكون المرجع في تقويم الشهود إليها ، أو أن تكون هي التي تلي عقد النكاح ، دون الولي ، فلا يجوز .
و أطرح الآن نفس السؤال الذي طرحته في موضوع تعيين أول قاضية في الإمارات … إذا كان تولي المرأة لعمل “المأذونية” لا يجوز شرعاً … فما حكم عقد النكاح الذي تصدره المرأة “المأذونة” ؟ هل ما بني على باطل فهو باطل في هذه الحالة ؟







