Posts Tagged ‘إعلام’
قناتي أبوظبي و الإمارات … أقل ما يقال عنهما أنهما “زبالة”

قناتي أبوظبي و الإمارات .... زبالة
هل لاحظتم عرض برامج القنوات الفضائية التي تنشر يومياً على الصفحة قبل الأخيرة من ملحق (دنيا) في جريدة الإتحاد الإماراتية ؟ … تأملوا هذه الصورة جيداً …

عرض برامج القنوات الفضائية ... من جريدة الإتحاد الإماراتية
هل لاحظتم ما لاحظت ؟ …
- ندرة البرامج الدينية.
- طغيان المسلسلات العربية و التركية و الأسبانية على أغلب برامج قناة أبوظبي الأولى.
- طغيان المسلسلات و البرامج الأجنبية على أغلب برامج قناة أبوظبي الإمارات.
- الأذان لا يرفع على قنوات أبوظبي الفضائية (المتابعون لقنوات أبوظبي يعلمون هذا جيداً).
- لماذا يدرج عرض برامج قناتي الـ LBC و المستقبل اللبنانيتين في جريدة الإتحاد بشكل شبه يومي و لا تدرج برامج قنوات دبي الفضائية ؟!
- البرنامج المنتجة محلياً تافهة … مثل البرنامج الحواري مثير للجدل (مثير للغثيان) ، برنامج (ستايلش) ..
المفروض تكون قنوات أبوظبي الفضائية حكومية و وطنية و تمثل العاصمة السياسية للدولة … ما شاء الله على التمثيل المشرف !
إقرأ مقالتي السيدة إيناس البوريني المشورتان خلال موقع مجلة حطة الألكترونية و هما بعنوان تلفزيون أبوظبي: إماراتي بالاسم فقط و تلفزيون أبوظبي والخصخصة: سلاح غائب.
مجلة زهرة الخليج … زبالة صحفية أسبوعية

مجلة زهرة الخليج ... زبالة صحفية أسبوعية
هذا أقل ما يمكن أن يقال عنها بكل صراحة و أدب …. مجلة زهرة الخليج هي زبالة صحفية أسبوعية تطل علينا من شركة أبوظبي للإعلام. مجلة زهرة الخليج هي عبارة عن كتلة من المواضيع التافهة و أخبار المطربين و “الفنانين” و مجموعة كبيرة من صور النساء لعرض ما يسمّى بالأزياء و الموضة و العشرات من الإعلانات التي قد تصل مساحتها إلى نصف المجلة!
إن ما يثير إستيائي على وجه الخصوص – بالرغم من وجود العديد من شاكلة هذه المجلات الهدّامة على الساحة الإعلامية العربية – هو أنها مجلة إماراتية حكومية صادرة من شركة أبوظبي للإعلام التي تمثل إمارة أبوظبي و الإعلام الإماراتي.
ترى ما الذي دفعني إلى طرح هذا الموضوع الآن ؟ إنها القشّة التي قصمت ظهر البعير! لفد قامت هذه المجلة الهدّامة مؤخّراً بإصدار ملحق خاص بمناسبة “عيد العشاق” أو “الفالانتاين” و كأنها مناسبة رسمية أو دينية ذات مكانة خاصة و تعكس إهتمام المواطنين و المقيمين و المسؤولين الإعلاميين بها.
من هم القائمون على هذه المجلة؟ من أي جنس هم؟ ما هي أهدافهم؟ لماذا لا يتم محاسبتهم من قبل المسؤولين في الدولة؟ أسئلة كثيرة تحوم حول هذه المجلة “العار” في جبين الإعلام الإماراتي … و لكن هل من مجيب؟
وداعاً … قلم رصاص

قلم رصاص مع حمدي قنديل
وداعاً قلم رصاص … و ننعي حرية الكلمة و الرأي … يذهب (قلم رصاص) و تبقى (تاراتاتا) … يا خسارة يا تلفزيون دبي …
هل كانت هذه الخطوة استجابة لضغوط خارجية ؟؟ الله أعلم … و لا أظن أننا سنعلم …
هذه آخر حلقة من البرنامج قبل إلغاؤه …
- قلم رصاص مع حمدي قنديل
- قلم رصاص مع حمدي قنديل
استقبال بوش … بين الإمارات و العراق

بوش يتفادى الأحذية
قبل أسابيع قليلة، اعترف الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه اعتمد على معلومات خاطئة حول أسلحة الدمار الشامل هي التي قادته لاتخاذ قرار غزو العراق. مجرم الحرب بوش تسبب في مقتل مليون عراقي وأكثر من 5000 جندي أميركي. لقد تسبب هذا الطاغية في هدر مئات المليارات من الدولارات في حربه على الإرهاب و القضاء على أسلحة الدمار الشامل التي ثبتت أنها من وحي الخيال. هذا باإضافة إلى هدر أكثر من 100 مليار دولار في مشاريع إعادة إعمار العراق. بوش و بكل بساطة تسبب بكل برود في دمار وضياع بلد وشعب.
ماذا بعد كل هذه الجرائم؟ كيف يجب أن يستقبل مجرم مثل بوش في بلادنا و منطقتنا؟ أقل ما يمكن توقعه هو ما فعله البطل العراقي (منتظر الزيدي) الذي قام بإيصال الرسالة التي كانت مكتومة في صدر كل مواطن مسلم عربي شهد مسلسل الجرائم و الإغتصاب و سجون جوانتانامو و أبو غريب. أوصل (الزيدي) رسالته متمثلة في “فردتين ” من الأحذية تقذفان في وجه أقبح وجه عرفه التاريخ … وجه جعل من هتلر مجرّد طفل بريء يلهو مقارنة به. و سلم لسان من سطّر هذه الأبيات في مدح الزيدي:
تسلم يمين اللي تجرأ عل الكلب وامطر خدوده بالنعال ولطمها
ياليتها كانت رصاصة وفي القلب تقضي على روح الخبيث ونسمها
أكبر اهانة ذاقها قايد الغرب قبلة وداعة من مواطي جزمها
هذا الجزاء يابوش واسبابة الحرب أرسلت جيشك للعراق وعدمها
قارن هذا الإستقبال بما حظي به بوش خلال زيارته لدول الخليج و خصوصاً الإمارات! أغلقت الشوارع لاستقبال ضيف البلاد الكبير الذي شرّف ثرى الإمارات بالسير عليها قبل أن يغادر منصبه إلى غير رجعه:
- بوش يتفادى الأحذية
- بوش في دبي بين الأطفال
- بوش يتلقّى الورود و الإبتسامات و الفرح بهذا التشريف الكبير للإمارات
- بوش يرقص الرقصات الشعبية الإماراتية
- إعلان إغلاق شوارع أبوظبي استعداداً لاستقبال ضيف البلاد الكبير!
لقد كان يوماً تاريخياً لدرجة أن دبي قد أعطيت إجازة رسمية يوم زيارة بوش لها في يوم 18/1/2008. لقد كان حقاً “أذل” يوم شهدته الإمارات في تاريخها! وددت ذلك اليوم لو أتيحت لي الفرصة لأقذف البيض على وجه بوش الكلب (و عذراً للكلب على هذا التشبيه). و قد فكرت … ماذا سيحدث لي لو أمسكوني و أنا أحاول قذف البيض على بوش ؟ لا أدري … كان الله في عون الزيدي و سلمت يداه!
ولكن! أين كانت الصحافة عند زيارة بوش للإمارات؟ لماذا لم يستنكر أحد هذه الزيارة و هذه الحفاوة في الإستقبال؟ الوحيد الذي كان منصفاً و مستنكراً لهذه الزيارة هو الأستاذ (حمدي قنديل) خلال برنامجه (قلم رصاص) على قناة دبي. أما و قد قام الزيدي بتوجيه فردتي حذائه إلى وجه بوش، قامت الصحافة المحلية بالتصفيق لهذا الفعل البطولي و بيان أن بوش استحق ما حصل له من إهانة و أكثر من ذلك. سبحان الله … فرق كبير و نفاق أكبر …






